كتاب صفة الصفوة - ط المعرفة ت فاخوري وقلعه جي (اسم الجزء: 2)
وعن حكيم بن جعفر قال سمعت أبا عبد الله البراثي يقول لن يرد القيامة أرفع درجة من الراضين عن الله على كل حال ومن وهب له الرضا فقد بلغ أفضل الدرجات ومن زهد على حقيقة كانت مؤنته خفيفة ومن لم يعرف ثواب الأعمال ثقلت عليه في جميع الأحوال
وعنه قال سمعت أبا عبد الله البراثي يقول كرمك أطمعنا سيدي في عفوك وجودك أطمعنا في فضلك وذنوبنا قد تؤيسنا من ذلك وتأبى قلوبنا لمعرفتها بك أن تقطع رجاءها بك منك فتفضل أيها الكريم وجد بعفوك يا رحيم
وعنه قال سمعت أبا عبد الله البراثي يقول بالمعرفة هانت على العاملين العبادة وبالرضا عن الله عز و جل في تدبيره زهدوا في الدنيا ورضوا منها لأنفسهم بتقديره
وعنه قال سمعت أبا عبد الله البراثي يقول من كرمت نفسه عليه رغب بها عن الدنيا
وعن البرجلاني قال سمعت أبا عبد الله البراثي يقول حملتنا المطامع على أسوأ الصنائع نذل لمن لا يقدر لنا على ضرر ولا على نفع ونخضع لمن لا يملك لنا رزقا ولا حياة ولا موتا ولا نشورا فكيف أزعم أني أعرف ربي حق معرفته وأنا أصنع ذلك هيهات هيهات