كتاب صفة الصفوة - ط المعرفة ت فاخوري وقلعه جي (اسم الجزء: 2)

شئت أنكحتك حفصة فقال سأنظر في ذلك فلبثت ليالي فلقيني فقال ما أريد أن أتزوج يومي هذا قال عمر فلقيت أبا بكر فقلت إن شئت أنكحتك حفصة فلم يرجع إلى شيئا فكنت أوجد عليه مني على عثمان فلبثت ليالي فخطبها إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأنكحتها إياه فلقيني أبو بكر فقال لعلك وجدت على حين عرضت على حفصة فلم أرجع إليك شيئا قال قلت نعم قال فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك شيئا حين عرضتها على إلا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يذكرها ولم أكن لأفشى سر رسول الله صلى الله عليه و سلم ولو تركها لنكحتها انفرد بإخراجه البخاري
وعن قيس بن زيد أن النبي صلى الله عليه و سلم طلق حفصة بنت عمر فدخل عليها خالاها قدامة وعثمان ابنا مظعون فبكت وقالت والله ما طلقني عن شبع وجاء النبي صلى الله عليه و سلم فتجلببت قال فقال لي جبرئيل عليه السلام راجع حفصة فإنها صوامة قوامة وإنها زوجتك في الجنة
عن عمار بن ياسر قال أراد رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يطلق حفصة فجاء جبريل عليه السلام فقال لا تطلقها فإنها صوامة قوامة وإنها زوجتك في الجنة

الصفحة 39