كتاب الجرح والتعديل (ط الهند) (اسم الجزء: 2)

حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: سَمِعتُ أَبي يقول: سألت أَحمد بن حَنبل عن إِسماعيل بن عَياش فقال: في روايته عن أهل العراق وأهل الحجاز بعض الشيء، وروايته عن أهل الشام كأَنه أثبت وأصح.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، أَخبَرنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبل، فيما كَتَبَ إلَيَّ، قال: سئل أبي عن إِسماعيل بن عَياش فقال: نظرت في كتابه عن يَحيَى بن سَعيد أحاديث صحاحا، وفي المصنف أحاديث مضطربة.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، أَخبَرنا ابن أَبي خَيثمة، فيما كَتَبَ إلَيَّ، قال: سئل يَحيَى بن مَعين عن إِسماعيل بن عَياش، فقال: ليس به بأسٌ، قال: وسَألتُ أَبي عن إِسماعيل بن عَياش فقال: هُو لين يُكتَبُ حديثُهُ، لاَ أعلمُ أحدًا كف عنه إِلاَّ أَبو إِسحاق الفزاري، قال: وسمعتُ أَبي يقول: سئل إِبراهيم بن موسى عن إِسماعيل بن عَياش، كيف هو في الحديث؟ قال: حسن الخضاب.
قال: وسئل أَبو زُرعَة عن إِسماعيل بن عَياش، كيف هو في الحديث؟ قال: صدوق، إِلاَّ أَنه غلط في حديث الحِجازيّين والعراقيين.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: قُرِئَ عَلَى العباس بن محمد الدُّوري، قال: قيل ليحيى بن مَعين: إِسماعيل بن عَياش وبقية أيهما تقدم؟ قال: ما أقربهما.
651- إسماعيل بن عطاء الصنعاني.
رَوَى عَن: سماك بن الفضل، والنجاشي بن زياد.
رَوَى عَنه مُطَرِّف بن مازن.

الصفحة 192