حَدثنا عَبد الرَّحمن، أَخبَرنا عَبد الله بن أَحمد، فيما كَتَبَ إلَيَّ، قال: سَألتُ أَبي عن أسد بن عَمرو، فقال: كان صدوقا، ولكن كان من أَصحاب أبي حنيفة، لا ينبغي أَن يُرْوَى عنه شيء.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: سَمِعتُ أَبي يقول: أسد بن عَمرو ضعيف الحديث، لا يُعجبني حديثه.
قال أَبو محمد: يروى عن: مُطَرِّف بن طريف، وعَبد الملك بن أَبي سليمان، والعلاء بن المُسيَّب، ومحمد بن عَمرو، وغالب الجزري. رَوَى عَنه: محمد بن سَعيد بن سابق، وعلي بن هاشم بن مرزوق.
حَدثنا محمد بن هارون المخرمي، قال: حَدَّثني محمود بن غيلان، قال: سَمِعتُ يزيد بن هارون، وسئل عن أسد بن عَمرو، فقال: لا يحل الأخذ عنه.
قال أَبو محمد :
1280- أسد بن موسى، المعروف بأسد السنة.
رَوَى عَن: حماد بن سلمة، وحَماد بن زيد، وأبي الأَشهب، ومعاوية بن صالح.
رَوَى عَنه: ابنه سَعيد بن أسد، وهشام بن عمار، ودحيم، والربيع بن سليمان، وبحر بن نصر.
يُعَدُّ في المصريين.
- باب تسمية من رُوي عنه العلم، ممن يسمى الأَعشى.
1281- الأَعشى المازني، الشاعر، بَصريٌّ.
لَهُ صُحبَةٌ، وهم مازن سليم.
رَوَى عَنه: معن بن ثعلبة وصدقة بن طيسلة.
سَمِعتُ أَبي يقولُ ذلك.
قال أَبو محمد: رَوَى عَمرو بن علي بإسناد له، عن شيوخ مجهولين؛ أَن الأَعشى اسمه عَبد الله بن الأَعور، أتى النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم.