كتاب مصنف عبد الرزاق - ت الأعظمي (اسم الجزء: 2)
بَابُ التَّسْلِيمِ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣١٢٤ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: كَيْفَ بَلَغَكَ كَانَ بَدْءُ السَّلَامِ؟ قَالَ: «لَا أَدْرِي غَيْرَ أَنَّ أَوَّلَ مَنْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّسْلِيمِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ» قَالَ: «كَانُوا يُسَلِّمُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا يَرْفَعُونَ بِالتَّسْلِيمِ أَصْوَاتَهُمْ» قُلْتُ: فَيَنْصَرِفُونَ عَلَى تَسْلِيمِ التَّشَهُّدِ قَالَ: " لَا، وَلَكِنْ كَانُوا يَقُولُونَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ يَقُومُونَ حَتَّى رَفَعَ عُمَرُ صَوْتَهُ "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣١٢٥ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَنَّ مُجَاهِدًا أَخْبَرَهُ، عَنْ طَاوُسٍ، «إِنَّ أَوَّلَ مَنْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّسْلِيمِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣١٢٦ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ قَالَ: أَدْرَكَنِي ابْنُ طَاوُسٍ بِالطَّوافِ فَضَرَبَ عَلَى مَنْكِبِي، فَقَالَ لِأَبِيهِ: صَاحِبُكَ عَلَى أَنْ يَجْهَرَ بِالتَّسْلِيمِ - يَعْنِي ابْنَ هِشَامٍ - قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ جَهَرَ بِالتَّسْلِيمِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ» فَعَابَ عَلَيْهِ ذَلِكَ الْأَنْصَارُ فَقَالُوا: وَعَلَيْكَ - أَيْ عَلَيْكَ السَّلَامُ - مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: «أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ إِذْنِي»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣١٢٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَالثَّوْرِيِّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: «مَا نَسِيتُ فِيمَا نَسِيتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ حَتَّى نَرَى بَيَاضَ خَدِّهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ حَتَّى نَرَى بَيَاضَ خَدِّهِ أَيْضًا»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
⦗٢١٩⦘
٣١٢٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَالثَّوْرِيِّ، عَنْ حَمَّادٍ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ»
الصفحة 218