كتاب مصنف عبد الرزاق - ت الأعظمي (اسم الجزء: 2)
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣٢٨٣ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: يَمُرُّ بِي إِنْسَانٌ فَأَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَيُقْبِلُ، فَأَقُولُ: أَنْ يَذْهَبَ بِيَدِي، فَيَقُولُ: أَلِي كَذَا وَأَلِي كَذَا، وَأَنَا فِي الْمَكْتُوبَةِ انْقَطَعَتْ صَلَاتِي؟ قَالَ: «لَا، وَلَكِنْ أَكْرَهُهُ»، قُلْتُ: أَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ؟ قَالَ: «لَا، قَدْ بَلَغَنَا أَنَّهُ مَا يَخْشَى الْإِنْسَانُ شَيْئًا أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ صَلَاتِهِ فَأَخْشَى أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ نَقْصًا لَهَا»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣٢٨٤ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَفَتَكْرَهُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الْإِيمَاءِ فِي الْمَكْتُوبَةِ؟ إِذَا جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: أَصَلَّيْتَ الصَّلَاةَ؟ كَرِهْتُ أَنْ أُشِيرَ إِلَيْهِ بِرَأْسِي؟ قَالَ: «نَعَمْ، أَكْرَهُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣٢٨٥ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ إِنْسَانٌ لِعَطَاءٍ: أَوْ فِي التَّطَوُّعِ؟ قَالَ: «إِنْ كَانَ شَيْءٌ لَا بُدَّ مِنْهُ، وَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ لَا تَفْعَلَ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
⦗٢٦١⦘
٣٢٨٦ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ إِنْسَانٌ لِعَطَاءٍ: يَأْتِينِي إِنْسَانٌ وَأَنَا فِي الْمَكْتُوبَةِ فَيُخْبِرُنِي الْخَبَرَ فَأَسْتَمِعُ إِلَيْهِ قَالَ: «مَا أُحِبُّهُ، حَتَّى أَنْ يَكُونَ سَهْوًا، إِنَّمَا هِيَ الْمَكْتُوبَةُ، فَتَفَرَّغْ لَهَا حَتَّى تَفَرُغَ مِنْهَا»
الصفحة 260