كتاب مصنف عبد الرزاق - ت الأعظمي (اسم الجزء: 2)
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٢٦٥١ - عَنْ بِشْرِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَقُولُ: «كَانَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ إِذَا دَخَلَ أَمَّنَ هَارُونُ عَلَى دُعَائِهِ»
قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: «آمِينَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٢٦٥٢ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ لِي عَطَاءٌ: «إِنِّي لَأَعْجَبُ مِنَ الْإِنْسَانِ يَدْعُو فِيَجْعَلُ دُعَاءَهُ سَرْدًا، لَا يُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِهِ» قَالَ: " يَقُولُ: آمِينَ "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٢٦٥٣ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَرَأَيْتَ إِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْمَغْرِبِ، وَالْآخِرَتَيْنِ مِنَ الْعِشَاءِ كَيْفَ يُؤَمِّنُ؟ قَالَ: «يُخَافِتُ بِآمِينَ فِي نَفْسِهِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٢٦٥٤ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: نَسِيتُ آمِينَ قَالَ: «لَا تُعِدْ، وَلَا تَسْجُدِ السَّهْوَ»
بَابُ مَا يُجْهَرُ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِيهِ مِنَ الصَّلَاةِ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٢٦٥٥ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مَا يُجْهَرُ بِهِ الصَّوْتُ مِنَ الْقِرَاءَةِ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ وَالنِّهَارِ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ؟ قَالَ: «الصُّبْحَ، وَالْأُولَيَيْنِ الْعِشَاءَ، وَالْأُولَيَيْنِ الْمَغْرِبَ، وَالْجُمُعةَ إِذَا كَانَتْ فِي جَمَاعَةٍ، فَأَمَّا إِذَا كَانَ الْمَرْءُ وَحْدَهُ فَلَا، هِيَ الظُّهْرُ حِينَئِذٍ، وَالْفِطْرُ حِينَئِذٍ» قَالَ: «وَأَظُنُّ الْأَضْحَى مِثْلَ الْفِطْرِ»
الصفحة 99