كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (اسم الجزء: 2)

عن ذلك، واتفقوا على أن الله يُسأل (¬1) ويقسم عليه بأسمائه وصفاته، كما يقسم على غيره بذلك، كالأدعية المعروفة في السنن: «اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، أنت الله المنان (¬2) بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام» (¬3) .
وفي الحديث الآخر (¬4) " (¬5) «اللهم إني أسألك بأنك أنت (¬6) الله الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد» (¬7) وفي الحديث الآخر (¬8) «أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك» (¬9) فهذه الأدعية
¬_________
(¬1) في المطبوعة: أن الله تعالى هو الذي يسأل وحده.
(¬2) في (أ) : أنت المنان وفي المطبوعة: أنت الله الحنان المنان.
(¬3) انظر: سنن ابن ماجه، كتاب الدعاء، باب اسم الله الأعظم، الحديث رقم (3858) ، (2 / 1268) ، وأخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب الدعاء، باب اسم الله الأعظم وقال: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه " (1 / 504) . وأخرجه من طريق أخرى وسكت عنه (1
4) .
(¬4) في (أ) : الأخير.
(¬5) في (ب) : أسقط الحديث وذكر الذي بعده.
(¬6) أنت: سقطت من (أ) .
(¬7) انظر: سنن ابن ماجه، كتاب الدعاء، باب اسم الله الأعظم، الحديث رقم (3857) ، (1 / 1267- 1268) ، وأخرجه الحاكم في المستدرك في الكتاب والباب السابقين، وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه "، وذكر له شاهدًا أيضا على شرط مسلم (1 / 504) .
(¬8) في (أ) : الأخير.
(¬9) أخرجه أحمد في المسند (1 / 391، 452) في مسند عبد الله بن مسعود، والحاكم في المستدرك، كتاب الدعاء، باب دعاء دفع الكرب، وقال: " هذا حديث صحيح على شرط مسلم إن سلم من إرسال عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، فإنه مختلف في سماعه عن أبيه " (1 / 509، 510) .

الصفحة 306