كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (اسم الجزء: 2)

[فصل في المسجد الأقصى]
فصل (¬1) وأما المسجد الأقصى: فهو أحد المساجد الثلاثة، التي تشد إليها الرحال، وكان المسلمون لما فتحوا بيت المقدس على عهد عمر بن الخطاب - حين جاء عمر (¬2) إليهم، فسلم النصارى إليه البلد (¬3) - دخل إليه فوجد على الصخرة زبالة عظيمة جدا، كانت النصارى قد ألقتها عليها (¬4) معاندة لليهود الذين يعظمون الصخرة، ويصلون إليها، فأخذ عمر في ثوبه (¬5) منها، واتبعه المسلمون في ذلك.
ويقال: إنه سخر لها الأنباط (¬6) حتى نظفها، ثم قال لكعب الأحبار (¬7) " أين ترى أن (¬8) أبني مصلى المسلمين؟ فقال: ابنه (¬9) خلف الصخرة، قال:
¬_________
(¬1) فصل: ساقطة من (أج د) .
(¬2) في (أ) : إليهم عمر.
(¬3) في (ج د) : البلدة.
(¬4) في (أ) : عليه.
(¬5) في (ج د) : منها في ثوبه.
(¬6) الأنباط: قبائل بدوية تسكن شرق الأردن، وكانت لهم دولة قديما، وعاصمتهم البتراء، ولغتهم العربية. انظر: الموسوعة العربية الميسرة (ص231، 232) .
(¬7) في (ب د ط) : الحبر.
(¬8) أن: سقطت من (أ) .
(¬9) في (ب) : أبنية.

الصفحة 345