[أصل دين الأنبياء واحد وإنما تنوعت الشرائع]
ولما كان أصل الدين الذي (¬6) هو دين الإسلام واحدا، وإنما (¬7) تنوعت الشرائع؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: «إنا معاشر الأنبياء ديننا واحد» (¬8)
¬_________
(¬1) سورة التوبة: الآية 31.
(¬2) في المطبوعة: الكلام مع النصارى.
(¬3) سورة آل عمران: الآية 64.
(¬4) في (ب ط) : تقرير الإسلام.
(¬5) سورة البقرة: الآيات 136-140. وفي المطبوعة خالف النسخ في سرد الآيات. راجع: (ص 455) من المطبوعة.
(¬6) الذي: ساقطة من (ط) .
(¬7) في (أ) وفي المطبوعة: وإن.
(¬8) جاء ذلك في أحاديث في الصحيحين: انظر: صحيح البخاري، كتاب الأنبياء، باب (48) ، الحديث رقم (3442) ، (3443) ، (6 / 477، 478) من فتح الباري، وصحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب فضائل عيسى عليه السلام، الحديث رقم (2365) ، (4 / 1837) . والعلات: الضرائر، فأولاد العلات هم الذين أمهاتهم شتى وأبوهم واحد.