كتاب المقرر على أبواب المحرر (اسم الجزء: 2)

[1688] ولأحمدَ، عنها مرفوعًا: " [إن] (¬1) أعظمَ النكاحِ [بركةً] (¬2) أيْسَرُه مؤونةً" (¬3).

[1689] وعن عُمرَ قال: "لا تغالوا صدُقَ النساءِ، فإنها لو كانت مكرُمةً في الدنيا أو تقوَى عندَ اللَّه كان أولاكُمْ بِهَا رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ما أصدق رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- امرأةً مِنْ نسائه، ولا أُصْدِقَتْ امرأةٌ منْ بنَاتِهِ أكثرَ مِنْ ثِنْتَي عشرةَ أوقيةً" (¬4).
¬__________
(¬1) الزيادة من "المسند" (24529).
(¬2) الزيادة من "المسند" (24529).
(¬3) حديث حسن لغيره: أخرجه أحمد (24529) من طرق حماد بن سلمة قال أخبرني ابن الطفيل بن سخبرة عن القاسم بن محمد عن عائشة مرفوعًا به.
وأخرجه أحمد أيضًا (25119)، والنسائي في "الكبرى" (9274) من طريق حماد بن سلمة عن ابن سخبرة به بلفظ: "أعظم النساء بركة أيسرهنّ مؤونة" فقال: ابن سخبرة، وأخرجه الحاكم (2/ 178)، والبيهقي (7/ 235) من طريق حماد بن سلمة أخبرني عمرو -وعند الحاكم: عمر- ابن الطفيل بن سخبرة المازني -وعند الحاكم: المدني- به بنحو لفظ أحمد في الموضع الثاني، والنسائي، وقالا: صداقًا، بدل: مؤونة. وقالا: عمر أو عمرو بن الطفيل بن سخبرة.
وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم"، ووافقه الذهبي! وابن سخبرة ليس من رجال مسلم، ولا من رجال أحد من أصحاب الكتب الستة غير الترمذي، وابن ماجه، وقد اختلف في ضبط اسمه على ألوان كما ترى. وقال الحافظ في ترجمة ابن سخبرة من "التقريب": قيل: هو عيسى بن ميمون، وبالرجوع إلى ترجمة عيسى بن ميمون، قال الحافظ: مولى القاسم بن محمد يعرف بالواسطي. ضعيف ورمز له برمز الترمذي، وابن ماجه. وفي ترجمته من "الجرح والتعديل" (6/ 287) قال أبو حاتم: روي عن القاسم بن محمد روي عنه حماد بن سلمة فسماه ابن سخبرة. وقال الذهبي في "الميزان" (3/ 326): قال البخاري: "منكر الحديث"، والحديث أورده الهيثمي في "المجمع" (4/ 225) وقال: "رواه أحمد والبزار، وفيه ابن سخبرة، ويقال اسمه عيسى بن ميمون، وهو متروك ضعيف". وفي الباب عن عقبة بن عامر مرفوعًا: "خير النكاح أيسره" أخرجه أبو داود (21117) وابن حبان (4072) وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
(¬4) حديث حسن: أخرجه أحمد (340)، وأبو داود (2106)، والنسائي (6/ 117)، والترمذي (1114)، والطيالسي (64)، وابن ماجه (1887)، وابن حِبان (4620)، والحاكم (2/ 175 - 176)، والبيهقي (7/ 234) من طرق عن محمد بن سيرين عن أبي العجفاء به. =

الصفحة 138