كتاب المقرر على أبواب المحرر (اسم الجزء: 2)

وهو لأبي داود من رواية قيس بن سعد (¬1)، وفيه: شريك القاضي.

[1724] ولأحمد وابن ماجه، عن معاذ (¬2).

[1725] وإسناده في الترمذي:
حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا النضر بن شُميل، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة (¬3).
كلهم ثقات، سوى محمد، ففيه كلام يسير، لا يَقْدَحُ فيه، وقد روى له الشيخان مقرونًا (¬4).

[1726] وعن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-، أن النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لو أنّ أحدَكم إذا أتى أهلَه قال: بسم اللَّه، اللهم جنّبنا الشيطان، وجنّب الشيطان ما رزقتنا، فإنْ قُدِّرَ بينهما ولدٌ لم يضرُّه الشيطانُ أبدًا" (¬5).
¬__________
(¬1) حديث قيس بن سعد: أخرجه أبو داود (2140)، والحاكم (2/ 178)، والبيهقي (7/ 291) من طريق شريك عن حصين عن الشعبي عن قيس بن سعد مطولًا في قصة وفيه: "لو كنت آمرًا أحدًا. . . " الحديث وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وفيه: شريك هو ابن عبد اللَّه النخعي القاضي، يخطئ كثيرًا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة كما في "التقريب".
(¬2) حديث صحيح لغيره: أخرجه أحمد (21986) و (21987) عن معاذ بن جبل، وتقدم. وأخرجه ابن ماجه (1853) من مسند ابن أبي أوفى قال: لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الحديث. وتقدم.
(¬3) حديث صحيح لغيره: أخرجه الترمذي (1159) وقال: "حسن غريب" وإسناده حسن. وتقدم.
(¬4) محمد بن عمرو هو ابن علقمة بن وقاص الليثي، قال أبو حاتم: "صالح الحديث، يُكتب حديثه، وهو شيخ" وقال النسائي: "ليس به بأس". وقال في موضع آخر: "ثقة". وقال ابن عدي: "وأرجو أنه لا بأس به". وذكره ابن حبان في "الثقات" (7/ 377): وقال: "كان يخطئ" روى له البخاري مقرونًا بغيره، ومسلم في المتابعات، واحتج به الباقون. انظر "تهذيب الكمال" (26/ 212 - 218).
(¬5) أخرجه البخاري (141) و (3271) و (3283) و (6388) و (7396)، ومسلم (1434) (116).

الصفحة 157