كتاب المقرر على أبواب المحرر (اسم الجزء: 2)

باب القسْمة
[1733] عن عائشةَ -رضي اللَّه عنها-، أن سَوْدَةَ بنْتَ زَمْعَةَ وهَبَتْ يَوْمَهَا لعائشَةَ فكانَ النَّبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ بيَومِهَا (¬1) ويوْمِ سوْدَةَ (¬2).

[1734] وفي لفظ: كان يسأل في مرضه الذي مات فيه: "أين أنا غدًا (¬3)؟ أين أنا غدًا؟ " يُريدُ يومَ عائشَةَ، فأذِنَ له أزواجُه يكونُ حَيْثُ شاء، فكان في بَيْتِ عائِشَة حتى مات عندها (¬4).

[1735] وفي لفظ: كان إذا انصرف من صلاة العصر دخل على نسائه فيدْنو من إحداهنّ (¬5).

[1736] ولأحمدَ، وأبي داودَ بإسناد جيد، "فيَدنُو من كل امرأةٍ، ويَلْمِسُ مِنْ غَيرِ مَسِيسٍ، حتى يُفْضِيَ إلى التي هو يَومُها، فيَبِيتُ عِنْدَهَا" (¬6).

[1737] وعنها، أنّ النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا أرد سفرًا أقرَعَ بين نسائه، فأيتُهُنَّ خرَجَ سَهْمُها خرَجَ بها معه (¬7).
¬__________
(¬1) في الأصل: يومها. والمثبت من "صحيح البخاري".
(¬2) أخرجه البخاري (5212)، ومسلم (1463) (47) واللفظ للبخاري.
(¬3) في الأصل: اليوم. والمثبت من "الصحيحين".
(¬4) أخرجه البخاري (5217)، ومسلم (2443) (84).
(¬5) أخرجه البخاري (5216).
(¬6) حديث ضعيف: أخرجه أحمد (24765)، وأبو داود (2135)، والبيهقي (7/ 300) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة فذكره.
وفيه: عبد الرحمن بن أبي الزناد، صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد وكان فقيهًا، كما في "التقريب".
(¬7) أخرجه البخاري (2593) و (2661) -مطولًا جدًّا- و (2688) و (2879) و (4141) - مطولًا جدًّا- وفي مواضع عديدة، ومسلم (2445) و (2770) مطولًا جدًّا.

الصفحة 160