كتاب المقرر على أبواب المحرر (اسم الجزء: 2)

رَوَاهُ الخَمْسَة، إلا النسَائِيِّ، وحسنَّه الترمِذِيِّ، وقال الحاكم: "هذا حَديث صَحيح الإسناد".
وهو من رواية عبد الرحمن بن حبيب، وثقه ابن حبَّان (¬1) وغيرهُ، وقال النسَائِيُّ: "هو منكر الحديث" (¬2).
قَالَ المَعَافِري (¬3): "وقد روي فيه: "والعتق" (¬4)، ولم يصح منه شيء".

[1771] وعن عَائِشَةَ -رضي اللَّه عنها-، مرفوعًا: "لا طَلاقَ، ولا عَتَاقَ في إغلاقٍ" (¬5).
¬__________
= الجماعة. وابن لهيعة خلط بعد احتراق كتبه، ومنهم من ضعفه قبل احتراق كتبه، وبعده. وعن عبادة بن الصامت: أخرجه الحارث بن أبي أسامة في "المسند" (ص 119 - من زوائده) من طريق ابن لهيعة حدثنا عبيد اللَّه بن أبي جعفر عن عبادة بن الصامت مرفوعًا بنحوه. وقال الحافظ في "التخليص" (3/ 423): "وهذا منقطع". يعني بين عبيد اللَّه وعبادة، ولد عبيد اللَّه سنة ستين، ومات عبادة سنة أربع وثلاثين، والحديث بمجموع طريقيه حسن لغيره.
(¬1) "الثقات" (7/ 77).
(¬2) "تهذيب الكمال" (17/ 53)، ونقل محقق "تهذيب الكمال" عن الحافظ في "التقريب" مجهول! ! وليس في "التقريب" ذا، بل قال في عبد الرحمن بن حبيب بن أردك من "التقريب": لين الحديث.
(¬3) المعافري: هو أيوب بن صالح بن سليمان بن هاشم، العلامة، مفتي الأندلس، أبو صالح المعافري القرطبي المالكي، كان إمامًا، ودارت عليه الفتوى، توفي في المحرم سنة (332).
انظر لترجمته: "سير أعلام النبلاء" (15/ 330 - 331)، و"تاريخ علماء الأندلس" (1/ 86)، و"جذوة المقتبس" (161)، و"بغية الملتمس" (237)، و"الديباج المذهب" (98).
(¬4) ورد لفظ "العتق" من حديث فضالة بن عبيد مرفوعًا أخرجه الطبراني في "الكبير" (780)، وفيه ابن لهيعة. ومن حديث عبادة بن الصامت مرفوعًا، أخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (ص 119 - زوائده)، وفيه أيضًا ابن لهيعة، وسنده منقطع، وقال الحافظ في "التلخيص" (4/ 1602): "لفظ العتاق لا يصح".
(¬5) حديث حسن لغيره: أخرجه أحمد (26360)، وأبو داود (2193)، وابن ماجه (2046)، والدارقطني (4/ 36)، والحاكم (2/ 198)، والبيهقي (7/ 357) من طريق محمد بن =

الصفحة 189