كتاب المقرر على أبواب المحرر (اسم الجزء: 2)

كِتَابُ الرَّجْعَةِ
[1799] عن عَائِشَةَ -رضي اللَّه عنها-، أَنَّ امْرَأَةَ رِفَاعَةَ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَقَاَلتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ رِفَاعَةَ طَلَّقَنِي فَبَتَّ طَلاقِي، وإنِّي نَكحْتُ بَعدَهُ عَبدَ الرَّحمَن بن الزَّبيرِ، وإنَّمَا معهُ مِثلُ هُدْبةِ الثوبِ، فقالَ: "أُتريدين أنْ ترجِعي إلى رِفاعةَ؟ [لا] (¬1) حتَّى تذُوقي عُسيْلَتَهُ، ويذُوقَ عُسَيْلتَكِ" (¬2).
ولمسلم: أن رَفاعة طلقَّها [آخِرَ ثلاثِ] (¬3) تَطليقاتٍ. وذكر نحوه (¬4).

[1800] وعنُ عُمر (¬5) بن مُعتبٍ، أن أبا حَسن استَفْتى ابْنَ عَبَّاس في مملُوكٍ تحتهُ مملُوكةٌ، فَطلَّقَها تَطْليقَتَيْنِ، ثُمَّ عُتقا، هلْ يصلُحُ لهُ أنْ يخطُبَهَا؟ قَالَ: نعَمْ، قَضَى بذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- (¬6).
¬__________
(¬1) الزيادة من "الصحيحين".
(¬2) أخرجه البخاري (5317)، ومسلم (1433)، ولفظه أقرب للسياق هنا.
(¬3) الزيادة من "صحيح مسلم".
(¬4) رواية مسلم (1433) (122).
(¬5) في الأصل: عمرو. والتصويب من مصادر التخريج، و"تهذيب الكمال" و"التقريب".
(¬6) حديث ضعيف: أخرجه أحمد (2031) و (3088)، وأبو داود (2187) و (2188)، والنسائي (6/ 154 و 155)، وابن ماجة (2082)، والبيهقي (7/ 370 - 371) من طريق يحيى بن أبي كثير أن عمر بن معتب أخبره أن أبا حسن مولى أبي نوفل أخبره أنه استفتى ابن عباس في مملوك فذكره.
وفيه: عمر بن معتب، بمهملة ومثناة مكسورة ثقيلة، ويقال ابن أبي معتب المدني، ضعيف كما في "التقريب".
وأبو الحسن مولى بني نوفل: مقبول، عند الحافظ. فالحديث ضعيف بهذا الإسناد.

الصفحة 207