كتاب المقرر على أبواب المحرر (اسم الجزء: 2)

ثوْبَ عصْبٍ، ولا تمَسَّ طيبًا إلا إذَا طهُرتْ نُبذةً، منْ قُسطٍ أو أظفارٍ" (¬1).
وزاد النسَائيِّ: "ولا تمتشط" (¬2).

[1827] ولمسلم، عَنْ جابر قَالَ: طُلِّقَتْ خالتِي ثَلاثًا، فخرجتْ تجُدُّ نخلًا لها، فنهاهَا رَجُل، فأتتْ النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فذكرتْ ذلكَ، فقالَ: "اخرجِي فجُدِّي، نخلكِ، لعلكِ أنْ تصدقِي منهُ أَوْ تفعلِي خيرًا" (¬3)

[1828] وعنْ عائشَةَ مرفوعًا: "طلاقُ الأمةِ تطليقتانِ، وعدَّتُهَا حيضتَانِ" (¬4)
رواهُ أبو داوُد، وابن ماجَه، والترمذيّ، والدارَقُطْنِيّ، والحاكِم وصَحَّحَهُ.
وفيه: مظاهر بن أسلم، ضعفه ابن معين (¬5)، وأبو حاتم (¬6)، والنسَائيّ (¬7) وغيرهم،
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري (1279) و (5341) و (5342) و (5343)، ومسلم (938) (66) و (67).
(¬2) رواية النسائي (6/ 203 - 204) بإسناد على شرط الشيخين.
(¬3) أخرجه مسلم (1842)، واللفظ لأبي داود (2297) وهذا خلاف قوله: ولمسلم. لذا كان صنيع أبي البركات رحمه اللَّه في "المنتقى" (2/ 646) (3818) أدق إذ عزاه لأحمد ومسلم وأبي داود وابن ماجه والنسائي. فاختصره المصنف رحمهُ اللَّه وقصر العزو على مسلم، مع أن اللفظ لأبي داود!
(¬4) حديث ضعيف: أخرجه أبو داود (2189)، والترمذي (1182)، وابن ماجه (2080)، والدارقطني (4/ 39)، والحاكم (2/ 205)، والبيهقي (7/ 369) من طريق ابن جريج عن مظاهر عن القاسم بن محمد عن عائشة مرفوعًا به.
وقال أبو داود: "وهو حديث مجهول".
وقال الترمذي: "حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث مظاهر بن أسلم، ومظاهر لا نعرف له في العلم غير هذا الحديث". وأما الحاكم فصححه، ووافقه الذهبي!
ومظاهر هذا أورده الذهبي في "الميزان" (4/ 131)، ونقل تضعيفه عن البخاري وابن معين والترمذي والنسائي، وقال الحافظ في "التقريب": ضعيف. فهذا حديث ضعيف.
(¬5) "ميزان الاعتدال" (4/ 131)، و"تهذيب الكمال" (28/ 96 - 97)
(¬6) "الجرح والتعديل" (8/ 439).
(¬7) "تهذيب الكمال" (28/ 97).

الصفحة 227