عن ابن عمر، أن غلامًا قُتلَ غيلةً، فقال عمر: لو اشتركَ فيه أهلُ صنعاءَ لقتلتُهم به (¬1).
وقال مُغيرةُ بن حَكيم، عن أبيه: إنَّ أربعةً قتَلوا صبيًّا، فقال عمر مثلَه (¬2).
وفي سنن الدارقطني، وابن أبي شيبة، عن سعيد بن المسيب، إن إنسانًا قُتل بصنعاءَ، فقتَل به عمرُ سبعةَ نفرٍ، وقال: لو تمالأ عليه أهلُ صنعاءَ لقتلتُهم به (¬3).
[1866] وعن ابنِ عمر مرفوعًا: "إذا أمسَكَ الرجُلُ الرجُلَ وقتَله الآخَرُ، يُقتلُ القاتلُ، ويُحبسُ الآخرُ" (¬4).
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري (6896) دون: به.
(¬2) أثر المغيرة بن حكيم، ذكره البخاري إثر حديث (6896) معلقًا مجزومًا به، ووصله البيهقي (8/ 41) من طريق ابن وهب حدثني جرير بن حازم أن المغيرة بن حكيم الصنعاني حدثه عن أبيه، فذكره في قصة.
وسنده لا بأس به في الشواهد، حكيم الصنعاني، مقبول عند الحافظ، وقال في "الفتح" (12/ 238): "وحكيم والد المغيرة صنعاني لا أعرف حاله ولا اسم والده، وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين".
(¬3) أخرجه مالك في "الموطأ" (2319) وابن أبي شيبة في "المصنف" (5/ 428) ومن طريقه الدارقطني (3/ 202) من حديث يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب به، وفي آخره: جميعًا.
سعيد رأى عمر بن الخطاب وسمع منه، نص عليه الإِمام أحمد، كما في "تهذيب الكمال" (11/ 73).
وقال الحافظ في "الفتح" (12/ 237 - 238): "وروينا نحو هذه القصة من وجه آخر عند الدارقطني وفي "فوائد أبي الحسن بن زنجويه" بسند جيد إلى أبي المهاجر عبد اللَّه بن عميرة من بني قيس. . . " ثم ذكر نحوه وقال: "وهذه القصة غير الأولى وسنده جيد، فقد تكرر ذلك من عمر. . . ".
(¬4) حديث مرسل: أخرجه الدارقطني (3/ 140)، والبيهقي (8/ 50) من طريق أبي داود الحفري حدثنا سفيان الثوري عن إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا بنحوه. وقال البيهقي: "هذا غير محفوظ" يعني موصولًا. ورد ذلك ابن القطان في كتابه "بيان الوهم والإيهام" (5/ 416) وقال: "وهو عندي صحيح، فإن إسماعيل بن أمية أحد الثقات، فلا يعد منه إرسال =