[1936] وعن النعمان بن بشير، مرفوعًا، في الرجل يأتي جارية امرأته، "إن كانت أحلتها له جلدته [مائةً] (¬1)، وإن لم تكن أحلتها له رجمته" (¬2).
¬__________
= عدا أبي الجهم، وهو ثقة كما تقدم. هذا ولحديث البراء شاهد يرويه معاوية بن قرة المزني عن أبيه قال: بعثني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى رجل تزوج امرأة أبيه أن أضرب عنقه، وأصفي ماله. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (7224)، وابن ماجه (2608)، واللفظ له، وقال في "الزوائد": "إسناده صحيح".
(¬1) الزيادة من "المسند" (18397).
(¬2) حديث ضعيف: أخرجه أحمد (18397)، والترمذي (1451)، والنسائي (6/ 124) وفي "الكبرى" (7227)، وابن ماجة (2551) من طريق قتادة عن حبيب بن سالم قال: رفع إلى النعمان بن بشير رجل أحلت له امرأته جاريتها، فقال: لأقضين فيها بقضية رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: لئن كانت أحلتها له لأجلدنه مائة جلدة. . الحديث. وقال الترمذي: "حديث النعمان في إسناده اضطراب، قال سمعت محمدًا [يعني البخاري] يقول: لم يسمع قتادة من حبيب بن سالم هذا الحديث، إنما رواه عن خالد بن عرفطة". وأخرجه أحمد (18425)، وأبو داود (4458)، والنسائي (6/ 124) وفي "الكبرى" (7228)، والبيهقي (8/ 239) من حديث قتادة حدثني خالد ابن عرفطة عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير فذكر نحوه. وخالد بن عرفطة مقبول عند الحافظ في "التقريب"، وأخرجه أحمد (18426) من حديث قتادة أنه كتب إلى حبيب بن سالم فيه، فكتب إليه أن رجلًا يقال له: عبد الرحمن بن حنين -كان ينبز قرقورًا- رفع إلى النعمان بن بشير وطئ جارية امرأته، فذكر نحوه. وتابع قتادة أبو بشر، أخرجه عنه أحمد (18444) و (18446)، والترمذي (1452)، والنسائي في "الكبرى" (3226) عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير بنحوه. وقال الترمذي: "أبو بشر لم يسمع من حبيب بن سالم هذا أيضًا، إنما رواه عن خالد بن عرفطة"، وأخرجه أبو داود (4459)، والنسائي (6/ 123 - 124) من حديث شعبة عن أبي بشر عن خالد بن عرفطة عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير نحوه، وقال في "الكبرى" (7233): "ليس في هذا الباب شيء صحيح يحتج به". وخلاصة القول إن حديث النعمان أعل بعلتين:
الانقطاع: قتادة لم يسمع هذا الحديث من حبيب بن سالم بينهما خالد بن عرفطة.
الاضطراب: إذ روي على ألوان كما تقدم.