كتاب المقرر على أبواب المحرر (اسم الجزء: 2)

[1999] وعن بُريدة، في قصة ماعز، قَالَ: فلما كان في الرابعة حفرَ له حُفيرةً (¬1)، ثم أمرَ بهِ فرُجمَ (¬2).
وفي رواية قَالَ: لما جاءتِ الغامديةُ بالصَّبي، وفي يدهِ كِسْرةٌ دفعَه إلى رجلٍ من المسلمين، ثم أمَر بها فحُفر لها إلى صدرِها، وأمر الناس فرجمُوها (¬3). رواهنَّ مسلم.

[2000] وعن زيدِ بن أسلَمَ، قَالَ: اعترف رجل بالزِّنا على عهد رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فدعا بسوط فأتيَ بمكسورٍ، فقال: "فوق هذا" فأُتي بجديدٍ، فقال: "بين هذيْن" فأُتي بسوطٍ قد لانَ، وركبَ به، فأمرَ به فجُلد (¬4). رواهُ مالِك.

[2001] وفي حَديث أبي شُريح: "فلا يَحلُّ لامرئٍ يُؤمنُ باللَّه واليومِ الآخرِ أنْ يَسفِكَ بهَا دمًا، وَلَا يَعْضدَ بهَا شجرةً" (¬5).

[2002] ولأحمد، عن عبد اللَّه بن عمرو (¬6)، مرفوعًا: "أعْدىَ الناسِ على اللَّه -عزَّ وجلَّ- منْ قَتلَ في الحرمِ". الحديثَ (¬7).

[2003] وله، من رواية عُبادةَ، قَالَ: "أقيمُوا حُدودَ اللَّه في الحضَرِ، والسَّفَر" (¬8).
¬__________
(¬1) في "الصحيح": حفرة.
(¬2) أخرجه مسلم (1695) (23) مطولًا.
(¬3) رواية مسلم (1695) (23).
(¬4) أخرجه مالك في "الموطأ" (1769) عن زيد بن أسلم به. وهذا إسناد مرسل صحيح.
(¬5) أخرجه البخاري (104) و (1832) و (4295)، ومسلم (1354) (446).
(¬6) في الأصل: عبد اللَّه بن عمر. والتصحيح من "المسند".
(¬7) حديث حسن: أخرجه أحمد (6681) و (6933) من طريق حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعًا مطولًا. وإسناده حسن.
(¬8) حديث حسن لغيره: أخرجه أحمد (22699) و (22776) من طريق إسماعيل بن عياش عن أبي بكر بن عبد اللَّه بن أبي مريم عن أبي سلام، عن المقدام بن معديكرب الكندي عن عبادة ابن الصامت مطولًا، وهذا إسناد ضعيف، أبو بكر بن عبد اللَّه ضعيف والمقدام بن معديكرب كذا =

الصفحة 305