كتاب المقرر على أبواب المحرر (اسم الجزء: 2)

رواهُ الترمذي، وقال: "الصحيح وقفه" (¬1).

[2016] ولأحمدَ، وأبي داوُد عن بجالة (¬2) قَالَ: أتانا كتابُ عُمرَ قبل موته بسنةٍ، أنِ اقتُل كلَّ ساحرٍ، وساحرةٍ (¬3).

[2017] وعن ابن شهابٍ، أنه سُئل: أعلى منْ سحرَ منْ أهلِ العهد قتلٌ؟ قَالَ: بلغنا أنَّ رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قد صُنِعَ لهُ ذَلِكَ، فلم يَقْتُل منْ صنعهُ (¬4). رواهُ البُخاري.

[2018] عنْ عائشةَ -رضي اللَّه عنها-، أن لَبيد بن الأعصم سحر النبىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فى مُشط ومُشاطة، وجُفِّ طَلْعة ذكر حتى أنه يُخيل إليه أنه فعل الشيء، وما فعلَه (¬5).
¬__________
= وأخرجه موقوفًا الدارقطني، ومن طريقه البيهقي (8/ 136) من حديث هشيم أنبأنا خالد عن أبي عثمان عن جندب البجلي أنه قتل ساحرًا كان عند الوليد بن عقبة، ثم قال: "أتأتون السحر وأنتم تبصرون". وإسناده صحيح، رجاله ثقات.
(¬1) "جامع الترمذي" (4/ 60)، وفيه: "والصحيح عن جندب موقوف".
(¬2) في الأصل: الحالة! والتصحيح من مصادر التخريج.
(¬3) حديث صحيح: أخرجه أحمد (1657)، وأبو داود (3043) من طريق سفيان عن عمرو سمع بجالة يقول: كنت كاتبًا لجزء بن معاوية عم الأحنف بن قيس، فأتانا كتاب عمر قبل موته بسنة: أن اقتلوا كل ساحر -وربما قال سفيان: وساحرة. الحديث مطولًا، والسياق لأحمد. وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه البخاري مختصرًا (3156) و (3157).
(¬4) ذكره البخاري إثر حديث (3174) معلقًا مجزومًا، قال: وقال ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب سُئل. فذكره وقال الحافظ في "الفتح" (6/ 319): "وصله ابن وهب في جامعه هكذا". يعني مرسلًا أو معضلًا. وقال في "تغليق التعليق" (3/ 485): "هكذا أخرجه ابن وهب في "جامعه. . ". ورجاله ثقات، وإسناده منقطع.
وثبت موصولًا عن عائشة: أخرجه البخاري (3175) و (3268) و (5763) و (5765) و (5766) و (6063) و (6391)، ومسلم (2189)، ويأتي بعده.
(¬5) أخرجه البخاري (3175) و (3268) و (5763) و (5765) و (5766) و (6063) و (6391)، ومسلم (2189) (43).

الصفحة 312