[2019] وعن أنس، قال: كان غلامٌ يهوديٌّ يخدم النبىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فمرض فأتاه النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال له: "أسلم"، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال: أطع أبا القاسم، فأسلم فخرج النبىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يقول: "الحمدُ للَّهِ الَّذي أنقذه بي من النار" (¬1). رواه البخاري.
[2020] وله في "تاريخه"، عن عروة، قال: أسلم عليٌّ وهو ابن ثمان سنين (¬2).
وفيه أيضًا، عن جعفر، عن أبيه، قال: قُتِلَ عليٌّ وهو ابن ثمان وخمسين سنة (¬3).
[2021] ولأحمد، عن ابن عباس، قال: كان عليٌّ أَوَّلَ من أسلم من الناس، بعد خديجة (¬4).
وفي الترمذي: أول من صلَّى عليٌّ (¬5).
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري (1356) و (5657)، والرواية الثانية مختصرة، واللفظ لأحمد (13977) مع أن المصنف -عفا اللَّه عنه- عزاه للبخاري، واقتصر عليه!
(¬2) أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (6/ 259) من طريق أبي الأسود عن عروة، قال: فذكره. وسنده منقطع عروة عن علي مرسل. قاله أبو حاتم وأبو زرعة، كما في "جامع التحصيل" (515).
(¬3) "التاريخ الكبير" (6/ 259)، وسنده منقطع.
(¬4) حديث حسن: أخرجه أحمد (3061) و (3542) من حديث أبي عوانة حدثنا أبو بلج حدثنا عمرو بن ميمون عن ابن عباس مختصرًا ومطولًا.
وفيه أبو بلْج -بسكون اللام بعدها جيم- الكبير اسمه: يحيى بن سليم أو ابن أبي سليمان أو ابن أبي الأسود، صدوق ربما أخطأ، كما في "التقريب".
وصححه الحاكم (3/ 132 و 133 و 134)، ووافقه الذهبي. وإسناده حسن.
(¬5) أخرجه الترمذي (3734) من حديث شعبة عن أبي بلج به. وقال: "لا نعرفه من حديث شعبة عن أبي بلج إلا من حديث محمد بن حميد".
ومحمد بن حميد -شيخ الترمذي فيه- الرازي، حافظ ضعيف، كما في "التقريب".
وأخرجه الترمذي (3735) من حديث شعبة بن (كذا) عمرو بن مروة عن أبي جمزة -كذا- رجل من الأنصار، قال: سمعت زيد بن أرقم يقول. فذكره، وقال: "حسن صحيح. وأبو جمرة (كذا) اسمه طلحة بن زيد (كذا) "، وإسناده صحيح. وهنا خطأ في موضعين: =