[2023] ولأبي داوُد، عن عليٍّ: أنَّ يهُوديّةً كانتْ تشتُمُ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وتقعُ فيهِ فخنقهَا رجُلٌ حتَّى ماتتْ؛ فأبطَلَ النَّبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- دمَها (¬3).
¬__________
= 1 - أن أبا حمزة بالحاء المهملة والزاي بعد الميم، وليس بالجيم والزاي، ولا بالجيم والراء بعد الميم.
2 - وأن أبا حمزة اسمه طلحة بن يزيد، وليس طلحة بن زيد، ووثقه النسائي، وانظر "التهذيب" (5/ 82).
3 - وأن شعبة يرويه عن عمرو بن مرة، وليس في الرواة من يسمى بشعبة بن عمرو بن مرة!
(¬1) الزيادة من "سنن" أبي داود و"المجتبى" للنسائي.
(¬2) حديث حسن: أخرجه أبو داود (4361)، والنسائي (7/ 107 - 108) من طريق إسماعيل بن جعفر المدني عن إسرائيل عن عثمان الشحام عن عكرمة، قال: حدثنا ابن عباس أن أعمى كانت له أم ولد. فذكره. وهذا حديث حسن إسناد رجاله ثقات عدا عثمان الشحام العدوي، قال الحافظ في "التقريب": لا بأس به.
(¬3) حديث حسن لغيره: أخرج أبو داود (4362) من حديث جرير عن مغيرة عن الشعبي عن على به. وقال المنذري في "مختصر السنن" (6/ 200): "ذكر بعضهم أن الشعبي سمع من علي بن أبي طالب. وقال غيره: إنه رآه". ونقل الحافظ في "تهذيب التهذيب" (5/ 62) عن الحاكم قوله في "علوم الحديث": "ولم يسمع من عائشة، ولا من ابن مسعود، ولا من أسامة بن زيد، ولا من على إنما رآه رؤية. . . ". ثم قال الحافظ: "وقال الدارقطني في "العلل": لم يسمع من على إلا حرفًا واحدًا ما سمع غيره". قال الحافظ: "كأنه عنى ما أخرجه البخاري في الرجم، عنه عن علي حين رجم المرأة قال: رجمتها بسنة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-". ويشهد له حديث ابن عباس المتقدم. فهو به حسن لغيره. قال الحافظ: "كأنه عنى ما أخرجه البخاري في الرجم، عنه عن علي حين رجم المرأة قال: رجمتها بسنة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-". ويشهد له حديث ابن عباس المتقدم. فهذا حديث حسن لغيره، وإسناده ضعيف.