كتاب المقرر على أبواب المحرر (اسم الجزء: 2)

كتاب الجهاد
[2024] عَنْ أَبي هُريْرةَ -رضي اللَّه عنه-، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تَضَمَّن اللَّهُ لمنْ خَرَج فِي سَبيلهِ، لا يُخرجُهُ إلا الجهادُ فِي سَبيلي، وإيمانٌ بي، وتصْديقٌ (¬1) برُسُلي، فَهُوَ عليَّ ضامنٌ أنْ أُدْخِلَهُ الجنَّة، أَوْ أُرْجِعَهُ إلى مسكنِهِ الذي خَرَجَ منْهُ نائلًا مَا نَالَ منْ أجْرٍ، أَوْ غنيمةٍ" (¬2).

[2025] وعنه، قَالَ: سُئِلَ رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أيُّ الْعَمَلِ أفضَلُ؟ قَالَ: "إيمانٌ باللَّهِ وَرَسُولهِ، ثُمَّ الجِهَادُ في سَبيلِ اللَّهِ، ثُمَّ حَجٌّ مَبْرورٌ" (¬3).

[2026] وفي لفظ (¬4): "الحربُ خَدْعةٌ" (¬5)

[2027] وفي لفظ: "أول مَنْ تُسعَّر بهم النارُ ثلاثٌ"، وذكر منهم: المجاهدَ رياءً (¬6).

[2028] وفي لفظ: "اجتَنبوا السَّبْعَ الموبقاتِ" وذكر منها: "الفِرارَ مِنَ الزحْفِ" (¬7).
¬__________
(¬1) في "صحيح": "إلا جهادًا في سبيلي وإيمانًا بي، وتصديقًا برسلي".
(¬2) أخرجه مسلم (1876) (103).
(¬3) أخرجه البخاري (26) و (1519)، ومسلم (83) (135)، واللفظ للبخاري. وذكره المصنف مختصرًا.
(¬4) قوله: وفي لفظ. يعني: وفي حديث مستقل.
(¬5) أخرجه البخاري (3028) و (3029)، ومسلم (1740) (18)، وفي الباب عن جابر بن عبد اللَّه: أخرجه البخاري (3030)، ومسلم (1739).
(¬6) أخرجه مسلم (1905) (152) مطولًا بلفظ: "إن أول الناس يقضي يوم القيامة عليه رجل استشهد. . " الحديث.
(¬7) أخرجه البخاري (2766) و (6857)، ومسلم (89) (145)، وعندهما "والتولي يوم الزحف".

الصفحة 315