[2051] وعنها، قالت: خرج النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قِبَلَ بدرٍ فأدركه رجُلٌ، فقال: "تُؤمِنُ باللَّهِ ورسولهِ؟ " قال: لا. قَالَ: "ارجع فَلَنْ أَستعينَ بمُشركٍ"، فلما كان في المرة الثالثة قَالَ: "تُؤمِنُ باللَّه ورسُوله؟ " [قال: نعم] (¬4). قَالَ: "فانطلِقْ" (¬5).
[2052] وفي رواية (¬6): "اللهم مَنْ وَلِيَ مِنْ أمْرِ أمَّتي شيئًا فَشَقَّ عليهم، فاشقُقْ عليه، ومَنْ وَلِيَ مِنْ أمْرِ أمَّتي شيئًا فَرفَقَ بهم، فارْفُقْ به" (¬7).
رواهما مسلم.
¬__________
(¬1) حديث حسن لغيره: أخرجه أحمد (16906)، وأبو داود (2479)، والنسائي في "الكبرى" (8711)، والبيهقي (9/ 17) من طريق حريز بن عثمان قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي عن أبي هند البجلي قال: كنا عند معاوية، وهو على سريره. فذكره في قصة.
ورجاله ثقات عدا أبي هند البجلي مقبول عند الحافظ، ويشهد له حديث عبد اللَّه بن السعدي المتقدم قبله أخرجه أحمد (1671)، وفيه: فقال معاوية. . . إن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إن الهجرة خصلتان: إحداهما أن تهجر السيئات، والأخرى أن تهاجر إلى اللَّه ورسوله، ولا تنقطع الهجرة ما تقبلت التوبة". الحديث. فحديث أبي هند به حسن لغيره.
(¬2) أخرجه البخاري (3900)، ومسلم (1864) واللفظ له.
(¬3) أخرجه البخاري (1783) و (2825)، ومسلم (1353).
(¬4) الزيادة من "الصحيح".
(¬5) أخرجه مسلم (1817).
(¬6) قوله: وفي رواية. يعني وفي حديث مستقل عن عائشة -رضي اللَّه عنها-.
(¬7) أخرجه مسلم (1828).