[2089] وعن ابن عَبَّاس، أن النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يغزو بالنساءِ، فيداوينَ الجَرحى، ويُحْذَينَ من الغنيمةِ، وأما بسهمٍ فلم يَضْرِبْ لهنَّ (¬2). رَوَاهُ مسلم.
ولأحمد، كان يُعطي المرأة، والمملوك من الغنائم، دونَ ما يُصيبُ الجيشُ (¬3).
[2090] وعنه، أن النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- تَنَفَّلَ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ يَوْمَ بَدْرٍ (¬4).
رَوَاهُ أحمد، والترْمِذِيُّ وحسَّنه.
[2091] وعن يَعْلَى بْنَ أُميَّةَ قَالَ: الْتَمَسْتُ أَجيرًا يَكْفيني وَأُجْري لَهُ لسَهْمهُ، فَقَالَ: مَا أَدْري مَا السُّهمان؟ فَسَمِّ لِي (¬5) شَيْئًا، فَسَمَّيتُ لَهُ ثَلاثةَ دَنَانيرَ، فَلَمَّا حَضَرتْ غَنِيمتُهُ (¬6) أَرَدْتُّ أَنْ أُجْريَ لهُ سَهْمهُ، فَذكرتُ ذلك لرَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَقَالَ: "مَا أجدُ لَهُ
¬__________
(¬1) أخرجه مسلم (1754) (45).
(¬2) أخرجه مسلم (1812) (137).
(¬3) أخرجه أحمد (2929) من حديث ابن أبي ذئب عن القاسم بن عباس عن ابن عباس به عدا قوله: "دون" وهي رواية عند أحمد (2931). والقاسم بن عباس هو ابن محمد بن معتب بن أبي لهب الهاشمي المدني، ثقة، من السادسة، كما في "التقريب" فإسناده منقطع.
وأخرجه أحمد (2930) عن ابن أبي ذئب عن رجل عن ابن عباس بنحوه. ولعل الرجل المبهم هو القاسم بن عباس المتقدم. وأخرجه أيضًا (2931) عن يزيد، قال عمن سمع ابن عباس به، وفي الباب أيضًا عن ابن عباس أخرجه مسلم (1812) فالحديث حسن لغيره بطرقه.
(¬4) حديث حسن: أخرجه أحمد (2445)، والترمذي (1561)، وابن ماجه (2808)، والحاكم (2/ 128 - 129) والبيهقي (7/ 41) من طريق ابن أبي الزناد من أبيه عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة ابن مسعود عن ابن عباس فذكره. وقال الترمذي: "حسن غريب"، ورجاله ثقات عدا ابن أبي الزناد وهو عبد الرحمن حسن الحديث وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
(¬5) في الأصل: له. والمثبت من مصادر التخريج.
(¬6) في الأصل: غنيمة. وهو موافق لما عند الحاكم والبيهقي، والمثبت من "سنن أبي داود".