[2092] وقد روي مسلم، أنَّ النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أعَطَى لسَلَمَةَ سَهْمَ فارسٍ وراجلٍ، وقد كان أجيرًا لطلحةَ (¬4).
[2093] وعن عُروةَ بن الجَعْدِ، مرفوعًا: "الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ: الأجرُ، والمغْنمُ إلى يومِ القيامةِ" (¬5).
[2094] وعَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: بلغنا مَخرَجُ رَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، ونحن باليمن، فخرجنا مهاجرين ثلاثةً، أو اثنين وخمسين (¬6) رجُلًا، فوافقناه حِينَ افْتَحَ خَيْبر فَأَسْهَمَ
¬__________
(¬1) الزيادة من مصادر التخريج.
(¬2) الزيادة من مصادر التخريج.
(¬3) حديث صحيح لغيره: أخرجه أبو داود (2527)، والحاكم (2/ 112)، والبيهقي (6/ 331) من طريق عبد اللَّه بن وهب أخبرني عاصم بن حكيم عن يحيى بن أبي عمرو السيباني عن عبد اللَّه بن الديلمي أن يعلى بن منية (وعند الحاكم: أمية) فذكره بنحوه، وصححه الحاكم على شرطهما، ووافقه الذهبي! كذا قالا، رحمهما اللَّه، وعاصم ومن فوقه ليسوا من رجال الشيخين، عدا صحبي الحديث، لما يأتي:
1 - عاصم بن حكيم، صدوق، لم يرو له الشيخان في "الصحيح" شيئًا.
2 - يحيى بن أبي عمرو السيباني -بالسين المهملة- ثقة، وليس له رواية عند الشيخين في "الصحيح" أيضًا.
3 - عبد اللَّه بن فيروز الديلمي، ثقة من كبار التابعين، كما في "التقريب" وليس له رواية عند الشيخين. وله طريق أخرى عند الطبراني في "الكبير" (18/ 78 - 79) من حديث بقية بن الوليد حدثنا بشير بن طلحة حدثني خالد بن دريك حدثني يعلي بن منية فذكر نحوه.
وفي سنده: بقية بن الوليد صدوق كثير التدليس، لكنه صرح بالتحديث، وشيخه بشير بن طلحة ليس به بأس، قاله أحمد كما في "التعجيل" (655) وبه يرقى الحديث إلى الصحيح لغيره.
(¬4) أخرجه مسلم (1807) ضمن حديث طويل.
(¬5) أخرجه البخاري (2850) و (2852) و (3119) و (3643)، ومسلم (1873).
(¬6) في الأصل: واثنان وخمسون. والمثبت من "صحيح مسلم".