كتاب المقرر على أبواب المحرر (اسم الجزء: 2)

بَابُ حُكْمِ الأَرضينَ المغْنُومَةِ
[2102] عن أَسْلَمَ مولى عُمرَ، قال: قَالَ عمرُ: "وَالذَّي نَفْسِي بيده لَوْلا أَنْ أَتْرُكَ آخِرَ النَّاسِ بَبَّانًا لَيْسَ لَهُمْ شَيءٌ، مَا فُتِحَتْ عَلَيَّ قَرْيةٌ إلا قَسِمْتُهَا، كَمَا قَسَمَ رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خَيْبَر، وَلَكِنِّي أَتركُهَا خِزانةً لهُمْ يَقتسمُونهَا" (¬1). رَوَاهُ البُخارِيُّ.
وفي رواية له: أن عمر قَسَّمَ خَيبرَ بين منْ كان شَهِدَهَا من أهل الحُديبيةِ (¬2).

[2103] وعن أبي هُرَيْرَة أن النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، قَالَ يومَ فَتْحِ مكةَ: "مِنْ (أغلقَ) (¬3) دارَهُ (¬4) فهو آمِنٌ، ومنْ دَخَلَ دارَ أبي سُفيانَ فهو آمِنٌ" فغَلَّقَ الناسُ أبوابَهم (¬5).

بابُ الأمَانِ
[2104] عن أنسٍ -رضي اللَّه عنه-، قال: قَالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ، يُعْرفُ به" (¬6).

[2105] وابن عمر، نحوه (¬7).
¬__________
= مسلم حدثنا زهير بن محمد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأبا بكر وعمر حرقوا متاع الغال وضربوه. وأخرجه أبو داود والبيهقي (9/ 102) من طريق الوليد عن زهير بن محمد عن عمرو بن شعيب موقوفًا عليه وإسناده ضعيف، ورجح الحافظ في "الفتح" (6/ 217) الرواية الموقوفة.
(¬1) أخرجه البخاري (2334) و (3125) و (4235) و (4236) واللفظ لـ (4235).
(¬2) لم أهتد إليه بهذا اللفظ.
(¬3) ما بين القوسين لحق بهامش الأصل وعليه علامة الصحة.
(¬4) في "المسند": بابه.
(¬5) أخرجه مسلم (1780) (86)، واللفظ لأحمد (10948).
(¬6) أخرجه البخاري (3186) و (3187)، ومسلم (1737) (14).
(¬7) أخرجه البخاري (3188) و (6177) و (6966) و (7111)، ومسلم (1735) (11).

الصفحة 337