[2117] ولأحمد، وأبي دَاوُد، عن ابنِ عَبَّاس مرفوعًا: "لا تَصْلُحُ قبلتانِ في أرض، وليس على مسلم جزْيةٌ" (¬3).
[2118] ولأبي دَاوُد، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَتْ المَرأةُ تكُونُ مِقلاتًا (¬4)، فَتَجعَلُ عَلَى نَفْسِهَا إنْ عَاشَ وَلَدُها أنْ تُهَوِّدهُ، فَلَما أُجليتْ بَنُو النَّضِيرِ كَانَ فِيهم مِنْ أَبنَاءِ
¬__________
= (430)، وقال الحافظ في "التلخيص" (3/ 353): "وهو منقطع؛ لأن محمد بن علي لم يلق عمر، ولا عبد الرحمن. . . ورواه ابن أبي عاصم في كتاب "النكاح" بسند حسن قال: أخبرنا الأعمش عن زيد بن وهب، قال: كنت عند عمر بن الخطاب فذكر من عنده المجوس فوثب عبد الرحمن بن عوف، فقال: أشهد باللَّه على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لسمعته يقول: "إنما المجوس طائفة من أهل الكتاب فاحملوهم على ما تحملون عليه أهل الكتاب".
(¬1) أخرجه مالك في "الموطأ" (743) بسند صحيح.
(¬2) ذكره البخاري في "الصحيح" تعليقًا إثر حديث (3155) مجزومًا به. وقال الحافظ في "الفتح" (6/ 300): "وصله عبد الرزاق عنه به". وهو في "مصنفه" (19271) قال أخبرنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح به فذكره. وسنده صحيح.
(¬3) حديث ضعيف: أخرجه أحمد (1949) و (2576) و (2577)، وأبو داود (3032) و (3053)، والترمذي (633) و (634)، والدارقطني (4/ 156 و 157)، والبيهقي (9/ 199) من طرق عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس به. وأعله الترمذي بالإرسال فقال (3/ 18): "حديث ابن عباس قد روى عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مرسلا". يعني ليس فيه ابن عباس. وإسناده يدور على قابوس وهو ابن أبي ظبيان فيه لين، كما في "التقريب". فالحديث له علتان:
1 - الإرسال.
2 - ضعف قابوس.
(¬4) المقلات: ناقة تضع واحدًا ثم لا تحمل، وامرأة لا يعيش لها ولد. (القاموس المحيط).