كتاب المقرر على أبواب المحرر (اسم الجزء: 2)

[2126] ولأحمدَ، وأبي داودَ، عن أبي (¬1) أميَّةَ، رجل من بني تغلِب، مرفوعًا: "ليس على المسلمين عُشُورٌ، إنما العُشُورُ على اليهودِ والنَّصارى" (¬2).

بَابُ قِسْمَةِ الفَيءِ
[2127] عن عُمَرَ -رضي اللَّه عنه- قال: كَانتْ أَمْوالُ بَني النَّضير ممَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لمْ يُوجِف عَلَيهِ المُسلمُونَ بِخيلٍ وَلَا رِكَابٍ، فَكَانتْ للنَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم-[خاصة] (¬3) فكان يُنفقُ على أهلهِ نفقةَ سنةٍ، ويجعلُ (¬4) مَا بَقِيَ فِي الكُرَاعِ، وَالسِّلاحِ، عُدّةً فِي سَبيلِ اللَّهِ (¬5).
¬__________
(¬1) في الأصل: بني. والمثبت من مصادر التخريج.
(¬2) حديث ضعيف لاضطرابه: أخرجه أحمد (15897) قال: حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن حرب بن هلال الثقفي عن أبي أمية به. وأخرجه أحمد (15895)، وأبو داود (3048) من طريق سفيان عن عطاء -يعني ابن السائب- عن رجل من بكر بن وائل عن خاله قال: قلت: يا رسول اللَّه أعشر قومي؟ فذكره مرفوعًا بنحوه. وأخرجه أحمد (15896) من طريق سفيان عن عطاء عن حرب بن عبيد اللَّه الثقفي عن خاله قال: أتيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فذكر له أشياء فسأله، فقال: أعشرها؟ فذكر نحوه. وأخرجه أبو داود (3147) من طريق وكيع عن سفيان عن عطاء بن السائب عن حرب ابن عبيد اللَّه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بمعناه.
وأخرجه أبو داود (3146) من طريق أبي الأحوص حدثنا عطاء بن السائب عن حرب بن عبيد اللَّه عن جده أبي أمه عن أبيه بنحوه.
وأخرجه أبو داود (3149) من طريق عبد السلام عن عطاء بن السائب عن حرب بن عبيد اللَّه ابن عمير الثقفي عن جده -رجل من بني تغلب- قال: فذكره بنحوه.
وقال الحافظ في "الإصابة" (7/ 28): "وهذا اختلاف شديد" وهذا الاضطراب مما يمنع الحكم على ثبوت الحديث.
(¬3) الزيادة من "صحيح مسلم".
(¬4) في "صحيح مسلم": يجعله.
(¬5) أخرجه البخاري (4033) مطولًا، ومسلم (1757) واللفظ له.

الصفحة 347