كتاب الدر الفريد وبيت القصيد (اسم الجزء: 2)

إِذَا امْتَحَنَ الدُّنْيَا لَبِيْبٌ. البَيْتُ
وَيُرْوَى:
أَلَا كُلّ حَيٍّ هَالِكٌ وَابْنُ هَالِكٍ
قَالَ المَأْمُوْنُ: لَو سُئِلَتِ الدُّنْيَا عَنْ نَفْسِهَا مَا أَحْسَنَتْ أَنْ تَصِفَ صفَةَ أَبِي نُواسٍ لَهَا حَيْثُ يَقُوْلُ: إِذَا امْتَحَنَ الدُّنْيَا لَبِيْبٌ. البَيْتُ
قَالَ عَمْرُو بن عَبْد العَزِيْزِ رَحَمَهُ اللَّهُ: أَنَّ امْرِأً لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَبٌ حَيٌّ لَمُغْرَقٌ فِي المَوْتِ.
وَأَخَذَ أَبُو نَواسٍ هُنَا مِنْ قَوْلِ جَمِيْلِ إِذْ يَقُوْلُ (¬1):
دَعَوْنَ الهَوَى ثُمَّ ارْتَمَيْنَ قلُوبَنَا ... بِأَسْهُمِ أعْدَاءٍ وَهُنَّ صدِيْقِ

[من البسيط]
1066 - إِذَا امْتِحُنْتَ بِعُدْمٍ وَابْتَلَيْتَ بِهِ ... فَاجْلِد عُمَيْرَةَ حَتَّى تَنْقَضي المِحَنُ
العُذْرُ فِي إِثْبَاتِ مِثْلِ هَذَا البيتِ السَّخِيْفِ أَنَّهُ قَدْ اشْتَرَاطْنَا أَنَّ كِتَابَنَا يَحْتَوِي عَلَى المَعَانِي بِفُنُوْنهَا مِنْ غَيْرِ مُرَاعَاةٍ لِشَرَفٍ أو سُخْفٍ.

إبْرَاهِيْمُ الغَزِّيُّ: [من الطويل]
1067 - إِذَا امْتَنَعَ التَّوْفِيْقُ مِنْ صُحْبَةِ النُّهَى ... فَكُلُّ طَرِيْقٍ أَمَّهُ العَقْلُ مَسْدُوْدُ
يَقُوْلُ الغَزّيَ مِنْهَا:
تَفَاوَتَتِ الأَقْسَامُ وَالسَّعْيُ وَاحِدٌ ... فَيَظْفَرُ مَجْدُوْدٌ وَيُخْفِقُ مَحْدُوْدُ
زِحَامٌ عَلَى مَا لَيْسَ يَنْفَعُ غلةً ... وَسُكْرٌ وَمَا دَامَتْ عَلَى القَوْمِ قِنْدِيْدُ
(اسمٌ لِلخَمْرِ)
لكِ النَّوْمُ تَحْتَ السَّجْفِ وَالطِّيْبُ وَالَحُلَى وَلِي عَزَمَاتِي وَالعَلَنْدَاهُ وَالبِيْدُ
¬__________
(¬1) البيت في ديوان جرير: 398، لم يرد في ديوان جميل (صادر).
1067 - الأبيات في ديوان إبراهيم الغزي: 671 وما بعدها.

الصفحة 340