كتاب الدر الفريد وبيت القصيد (اسم الجزء: 2)
وَمُتَّ حَيًّا بِلِحْيَةٍ طَلَعَتْ ... عَلَيْكَ قَدْ كُنْتَ قَبْلهَا مَلِكَا
إِذَا رَأَيْتَ الغُلَامَ. البَيْتُ
السَّرِيُّ الرَّفَاء: [من البسيط]
1373 - إِذَا رَأَيْتَ القَوَافِي الغُرّ سَائِرَةً ... فَإِنَّهُنَّ رِيَاحُ الطَّوْلِ وَالكَرَمِ
[ومن هذا الباب: ] (¬1)
إِذَا رَأَيْتَ الودَاعَ فافرح ... ولا يمينك البعادُ
وَانْتَظِرِ العَوْدَ عَنْ قَرِيْبٍ ... فَإِنَّ قَلْبَ الوَدَاعِ عَادُوا
أَبُو مُحَمَّد الخَازِن: [من البسيط]
1374 - إِذَا رَأَيْتُكَ لَمْ أَشْتَقْ إِلَى بَلَدِي ... وَلَمْ أَحِنَّ إِلَى أَهْلِي وَلَا وَطَنِي
أَبُو الطَّيِّبُ المُتَنَبِّي: [من البسيط]
1375 - إِذَا رَأَيْتَ نُيُوْبَ اللَّيْثِ بَارِزَةً ... فَلَا تَظُنَّنَّ أَنَّ اللَّيْثَ مُبْتَسِمُ
قَوْلُ المُتَنَبِّيّ: إِذَا رَأَيْتَ نُيُوْبَ اللَّيْثِ بَارِزَةً. البَيْتُ مِنْ قَصِيْدَةٍ غَرَّاءَ يَمْدَحُ بهَا سَيْفُ الدَّوْلَةِ ابن حَمْدَانَ أَوَّلُهَا:
وَاحَرّ قَلْبَاهُ مِمَّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ ... وَمَنْ بِجِسْمِي وَحَالِي عِنْدَهُ سَقَمُ
مَا لِي أُكَتِّمُ حُبًّا قَدْ بَرَى جَسَدِي ... ويَدَّعِي حُبّ سَيْف الدَّوْلَةِ الأُمَمُ
إِذَا كَانَ يَجْمَعُنَا حُبٌّ لِغُرَّتِهِ ... فَلَيْتَ أَنَّا بِقَدرِ الحُبِّ نَقْتَسِمُ
يَقْوْلُ مِنْهَا:
قَدْ نَابَ عَنْكَ شَدِيْدُ الخَوْفِ وَاصْطَنَعَتْ لَكَ المَهَابَةُ مَا لَا تَصْنَعُ البُهُمُ
ألَزَمْتَ نَفْسَكَ شَيْئًا لَيْسَ يَلْزَمُهَا ... أَنْ لَا يُوَارِيْهُمُ أَرْضٌ وَلَا عَلَمُ
¬__________
1373 - الأبيات في ديوان السري الرفاء: 443.
(¬1) البيتان في حماسة الظرفاء: 17 منسوبا إلى أبو عبد الرحمن النيلي.
1375 - القصيدة في ديوان المتنبي شرح العكبري: 3/ 362 وما بعدها.
الصفحة 432