كتاب المقتنى في سرد الكنى (اسم الجزء: 2)

5668- *أبو مرة: يزيد مولى عقيل، عن أم هانيء.
5669- *يعلى، سمع أبا هريرة.
5670- *الحارث بن مرة الحنفي، عنه ابن المديني.
5671- *أبو مرة تابعي، عنه بكر المزني.
5672- *أبو مرة، سمع رويفع بن ثابت، وعنه بكر بن سوادة.
5673- *أبو مروان: غيلان بن أبي غيلان، مولى عثمان المصلوب في القدر1، (رآه) 2 بن عون.
5674- *جبلة بن أبي رواد العتكي، قتله أبو مسلم.
5675- *يحيى بن أبي زكريا الغساني، عنه محمد بن حرب النشائي.
5676- *عبد الملك بن عبد العزيز (بن) 3 الماجشون الفقيه، صاحب مالك.
__________
5668-* الجرح والتعديل 4/2/442.
5669-* الجرح والتعديل 4/2/301.
5670-* د- تهذيب التهذيب 2/156.
5671-* التاريخ الكبير 1/2/283.
5672-* الجرح والتعديل 4/2/442.
5673-* الجرح والتعديل 3/2/54، التاريخ الكبير 4/1/102.
1 قال الإمام ابن حجر في لسان الميزان: "غيلان بن أبي غيلان المقتول في القدر ضال مسكين، حدث عنه يعقوب بن عتبة وهو غيلان بن مسلم، كان من بلغاء الكتاب" انتهى، وقال ابن المبارك: "كان من أصحاب الحارث الكذاب وممن آمن بنبوته فلما قتل الحارث قام غيلان إلى مقامه وقال له خالد بن اللجلاج: ويلك ألم تك في شيبتك ترامي النساء بالتفاح في شهر رمضان ثم صرت خادماً تخدم امرأة الحارث الكذاب المتنبي وتزعم أنها أم المؤمنين، ثم تحولت فصرت زنديقاً ما أراك تخرج من هوى إلا إلى أشر منه".
وقال له مكحول: "لا تجالسني"، وقال الساجي: "كان قدرياً داعيةً دعا عليه عمر بن عبد العزيز فقتل وصلب وكان غير ثقة، ولا مأمون، كان مالك ينهى عن مجالسته"، قلت: وكان الأوزاعي هو الذي ناظره وأفتى بقتله، وقال رجاء بن حيوة: "قتله أفضل من قتل ألفين من الروم". أخرج ذلك العقيلي في ترجمة غيلان بسنده إلى رجاء بن حيوة أنه كتب بذلك إلى هشام بن عبد الملك بعد قتل غيلان، وذكره ابن عدي وقال: "لا أعلم له من السند شيئاً"، وأخرج ابن حبان بسند صحيح إلى إبراهيم ابن أبي جبلة قال: كنت عند عبادة بن نسي فأتاه آت أن هشاماً قطع يدي غيلان ورجليه، فقال: أصاب والله فيه، القصة إلى السنة ولأكتبن إلى أمير المؤمنين، ولأحسنن له رأيه، وأخباره طويله ا. هـ لسان الميزان 4/424.
2 في ب: رواه.
5674-* الجرح والتعديل 1/1/510، التاريخ الكبير 1/2/220.
5675-* خ- تهذيب التهذيب 11/211.
5676-* كد س ق- تهذيب التهذيب 6/407.
3 ساقط من: أ.

الصفحة 70