كتاب التعليق الكبير في المسائل الخلافية بين الأئمة ت الفريح (اسم الجزء: 2)
وروى الدارقطني أيضًا بإسناده بهذا اللفظ (¬1).
قال أبو بكر النجاد: نا محمد بن غالب (¬2) قال: نا أبو حذيفة (¬3) قال: نا سفيان الثوري عن جابر، عن الشعبي - رضي الله عنهم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لا يؤم الرجلُ جالسًا" (¬4).
فإن قيل: جابر الجعفي ضعيف، والشعبي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل.
قيل: جابر روى عنه الثوري، وذلك تعديل، والشعبي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل، والمرسَل عندنا حجة.
¬__________
= (لم يروه غير جابر الجعفي عن الشعبي، وهو متروك، والحديث مرسل لا تقوم به حجة)، وكذا قال البيهقي بعد أن أخرجه في الكبرى، كتاب: الصلاة، باب: ما روي في النهي عن الإمامة جالسًا، وبيان ضعفه، رقم (5075)، قال ابن عبد البر: (منكر باطل، لا يصح من جهة النقل). ينظر: الاستذكار (5/ 400).
(¬1) في سننه، كتاب: الصلاة، باب: صلاة المريض جالسًا بالمأمومين، رقم (1485).
(¬2) ابن حرب، الضبي البصري، التمار، أبو جعفر التمتام، قال الذهبي: (الإمام، المحدث، الحافظ، المتقن)، توفي سنة 283 هـ. ينظر: سير أعلام النبلاء (13/ 391).
(¬3) موسى بن مسعود النَّهدي، أبو حذيفة البصري، قال ابن حجر: (صدوق سيئ الحفظ، وكان يصحِّف)، توفي سنة 220 هـ. ينظر: التقريب ص 619.
(¬4) لم أقف على من أخرجه، وهو ضعيف؛ لضعف جابر الجعفي، وللإرسال.