كتاب التعليق الكبير في المسائل الخلافية بين الأئمة ت الفريح (اسم الجزء: 2)

واحتج: بأن ما يمنع الائتمام من غير إمام الحي، يمنعه من إمام الحي؛ دليله: الحدث، والعجز عن الركوع والسجود، وعن القراءة.
والجواب عنه: ما تقدم من الفرق بين الإمام وغيره، وبين أن يُرجى (¬1)، كما فرقوا في الأركان، والله أعلم.

* فصل:
فإذا صلى بهم إمام الحي جالسًا، صلَّوا خلفه جلوسًا، نص على هذا في رواية صالح (¬2)، وحنبل (¬3)، والميموني (¬4)، وابن القاسم (3)، فإن صلَّوا قيامًا، فقال عمر بن بدر المغازلي (¬5)، فيما حكاه أبو حفص البرمكي عنه: الصلاة [صحيحة] (¬6)، قال: لأن أحمد - رحمه الله - قال في رواية
¬__________
(¬1) أي: زوال علته.
(¬2) في مسائله رقم (1389).
(¬3) لم أقف على روايته، وينظر: الهداية ص 100، والمغني (3/ 60)، ومختصر ابن تميم (2/ 308)، وشرح الزركشي (2/ 113)، والإنصاف (4/ 377)، وفتح الباري (4/ 151).
(¬4) لم أقف على روايته، وينظر ما مضى، وقد ذكر ابن رجب: أن رواية الميموني في الإمام الأعظم خاصة. ينظر: فتح الباري (4/ 151).
(¬5) ابن عبد الله، أبو حفص المغازلي، له تصانيف في المذهب، واختيارات. ينظر: طبقات الحنابلة (3/ 227)، والمقصد الأرشد (2/ 297).
(¬6) ساقطة من الأصل، والتصويب من التمام (1/ 226)، وينظر مع التمام: طبقات الحنابلة (3/ 227)، وشرح الزركشي (2/ 115).

الصفحة 281