كتاب الحجة على أهل المدينة (اسم الجزء: 2)

الْمَدِينَة مَا رخص لَهُم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي أكله حَتَّى سَأَلَ ابا قَتَادَة من اجل الْقَوْم المحرمين صَاد الْحمار أم من اجل غَيرهم

الصفحة 172