كتاب أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي (اسم الجزء: 2)

٨٩ - قال اللَّه عز وجل: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا}
قال الحسن: الحسنة: لا إله إلا اللَّه، يريد: نورثه خيرًا دائمًا.
وقال عكرمة: الحسنة: لا إله إلا اللَّه، وكل سيئة في القرآن شرك (¬١).
وقال عطاء: من جاء بالتوحيد فهم {مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ}، ومن جاء بالسيئة {فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ} [النمل: ٩٠] وهو الشرك.
وكذلك قوله سبحانه في {وَاللَّيْلِ}: {وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} [الليل: ٦] يعني: وصدق بالتوحيد.
ولم يختلف من انتهى إلينا تفسيره في ذلك.
وروي عن معاذ وأبي هريرة مثله.
* * *
---------------
(¬١) رواه ابن جرير في تفسيره (١٠/ ٢٣).

الصفحة 267