كتاب أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي (اسم الجزء: 2)
وقال مالك بن أنس في قوله: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} قال: القيام في جوف الليل.
وقال أنس بن مالك: كانوا يصلون ما بين المغرب والعشاء (¬١).
وقال عطاء: كانوا لا ينامون عن العشاء الآخرة (¬٢).
وقال موسى بن يسار: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ}، وقوله: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات: ١٧]، قال: ما بين المغرب والعشاء، وفي قوله تعالى: {وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} قال: يغدون لصلاة الصبح.
فأما قوله: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} يعنى: ترتفع عنها.
٢٨ - وأما قوله: {مَتَى هَذَا الْفَتْحُ} [السجدة: ٢٨]، فمعناه: متى هذا الحكم.
* * *
---------------
(¬١) رواه ابن جرير في تفسيره (١٠/ ٢٣٨ - ٢٣٩) من وجوه.
(¬٢) رواه ابن جرير في تفسيره (١٠/ ٢٣٩).