كتاب أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي (اسم الجزء: 2)
٨ - {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا}
قال الحسن: لم يكن الأُسَراء من المسلمين يومئذ، وإنما كانوا من المشركين (¬١).
وقال عطاء: هو المسجون من أهل القِبلة وغيرهم (¬٢).
وقال ابن جبير: الأسير: المسجون (¬٣).
وقال الحَكَم بن عتيبة: هو المسجون، لا أدري من أهل القِبلة، أم من أهل (¬٤) القبلة وغيرهم.
وقال مجاهد: الأسير: المسجون (¬٥).
وقال قتادة: الأسير يومئذ كان المشرك، وأخوك المسلم أحق أن تُطعِمه (¬٦).
وقال مجاهد: وهم يشتهونه (¬٧).
وهذه الآية مدح لقوم فعلوا ذلك، فينبغي الاقتداء بهم، والدخولُ في مدح اللَّه، وطلَب مرضاته.
---------------
(¬١) رواه ابن جرير في تفسيره (١٢/ ٣٦٠).
(¬٢) رواه ابن جرير في تفسيره (١٢/ ٣٦٠).
(¬٣) رواه ابن جرير في تفسيره (١٢/ ٣٦٠).
(¬٤) في الأصل: غير أهل، والصواب ما أثبته.
(¬٥) رواه ابن جرير في تفسيره (١٢/ ٣٦٠).
(¬٦) رواه ابن جرير في تفسيره (١٢/ ٣٦٠).
(¬٧) رواه ابن جرير في تفسيره (١٢/ ٣٥٩).