كتاب أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي (اسم الجزء: 2)

٧ - ٨ - قال اللَّه تبارك وتعالى: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ}
قال ابن مسعود: فإذا فرغت من الفرائض، فانصب في قيام الليل (¬١).
وقال مجاهد: إذا فرغت من أمر الدنيا فقم إلى الصلاة، فاجعل رغبتك للَّه ونيتك له (¬٢).
وقال: فارغب إذا قمت إلى الصلاة في حاجتك، يعني: الدعاء (¬٣).
وقال قتادة: إذا فرغت من صلاتك، فانصب في الدعاء (¬٤).
هذا ما روي، والمعنى: إذا فَرَغت من صلاتك فانصب، معناه: فأخلص في الدعاء وارغب إلى اللَّه فيما بدا لك من أمر الدنيا والآخرة، فادع اللَّه، واللَّه أعلم.

{وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ}، و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}، ليس فيهما شيء.
* * *
---------------
(¬١) عزاه السيوطي في الدر المنثور (٨/ ٥٥١) لابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٢) رواه ابن جرير في تفسيره (١٢/ ٦٢٩).
(¬٣) رواه ابن جرير في تفسيره (١٢/ ٦٢٨).
(¬٤) رواه ابن جرير في تفسيره (١٢/ ٦٢٩).

الصفحة 692