كتاب أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي (اسم الجزء: 2)
٢٩ - قال اللَّه تبارك وتعالى: {وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا}
المعنى فيها: ألا يمنع النفقةَ فيما يلزَمه، أو فيما يرجو ثوابه، ولا يبسطها (¬١) فيما لا يلزمه ولا يرجو ثوابه.
وقد أدَّب اللَّه عباده فيما رزقهم فقال: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا} [الفرقان: ٦٧]، فالنفقة في طاعة اللَّه وفيما أوجب اللَّه لا تورث حسرة ولَوْمًا، وفي غير طاعة اللَّه تورث لومًا من الناس، وحَسْرة في الدنيا والآخرة.
* * *
---------------
(¬١) في الأصل: تبسطها.