كتاب تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة (اسم الجزء: 2)

مَحَارِمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (حا) من مُرْسل حميد الطَّوِيل (قلت) لم يبين علته مَعَ إرْسَاله وَهُوَ من طَرِيق مُحَمَّد السّلمِيّ النَّيْسَابُورِي وَأَظنهُ ابْن أَشْرَس وَهُوَ مَتْرُوك مُتَّهم وَشَيْخه حَمْزَة بن شَدَّاد الْجَزرِي مَا عَرفته وَالله أعلم.
(74) [حَدِيثٌ] لَا تَنْظُرْ إِلَى صِغَرِ الْخَطِيئَةِ، وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى عَظَمَةِ مَنْ تَعْصِي (نع) من حَدِيث عَمْرو بن الْعَاصِ وَفِيه مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْعُكَّاشِي (قلت) أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الواهيات من الطَّرِيق الْمَذْكُور وَمن حَدِيث ابْن عمر من طَرِيق غَالب ابْن عبيد الله وَمن حَدِيث أبي هُرَيْرَة من طَرِيق أبي دَاوُد النَّخعِيّ ثمَّ قَالَ: هَذَا إِنَّمَا يثبت من قَول بِلَال بن سعد وَالله تَعَالَى أعلم.
(75) [حَدِيثٌ] اللاعِبُ بِالشَّطْرَنْجِ كَالآكِلِ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَالنَّاظِرُ إِلَى مَنْ يَلْعَبُ الشَّطْرَنْجَ كَالْغَامِسِ يَدَهُ فِي لَحْمِ الْخِنْزِيرِ (مي) مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ مِنْ طَرِيق مُوسَى الطَّوِيل.
(76) [حَدِيثٌ] مَنْ لَعِبَ بِالشَّطْرَنْجِ فَقَدْ قَارَفَ {شِرْكًا وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ من السَّمَاء} الْآيَة (مي) من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَفِيه أَبُو عصمَة.

الصفحة 234