{إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} (¬1) . وقد خلق الله الجنة ووعد بها المتقين، وخلق النار وتوعد بها الكافرين، وأخبر عن نعيم الجنة وعذاب النار في الآخرة، ترغيبا وترهيبا لعباده. وعليه فيجب ترك الدعاء باللفظ المذكور.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... عضو ... الرئيس
بكر أبو زيد ... عبد العزيز آل الشيخ ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
¬__________
(¬1) سورة الأنبياء الآية 90
الفتوى رقم (16964)
س: يعيش كثير من الناس في الخرافات والبدع ودياجير الجهالة، ومنهم من يجيئون للحج ويدعون الدعاء الآتي بعد الطواف وبعد زيارة المدينة المنورة. يقول بعض العلماء: هذا الدعاء من الشرك والكفر والله أعلم. نرجو منكم إجابة صحيحة. بارك الله لكم في الدارين.
ونص الدعاء هو: (توفني مسلما وألحقني بالصالحين برحمتك