ولذا فإن النبي صلى الله عليه وسلم أجرى أمر المنافقين على ظاهرهم، فكان يحكم فيهم حكمه في سائر المؤمنين، ولو حضرت جنازة أحدهم صلى عليها ولم يكن منهيا من الصلاة إلا على من علم نفاقه وإلا لزم أن ينقب على قلوب الناس ويعلم سرائرهم، وهذا لا يقدر عليه بشر.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز آل الشيخ ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الفتوى رقم (21164)
س: نرجو منكم بيانا مفصلا حول ما كتبه خالد مهيوب في جريدة أخبار الخليج، العدد (7889) ، في يوم الجمعة الموافق 29 \ 10 \ 1999 م، بعنوان: تنزيه الله تعالى عن أضداد هذه الصفات وعن سائر النقائص، حيث بدر منه في هذا المقال الطعن في عقيدة السلف وبالأخص شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله، حيث رماهما بالتجسيم.
ج: الواجب إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات على الوجه اللائق بالله سبحانه، إثباتا من غير تشبيه ولا تكييف، ونفي ما نفاه عن نفسه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم من مشابهة المخلوقين تنزيها بلا تحريف ولا تعطيل على حد قوله