كتاب فتاوى اللجنة الدائمة - 2 (اسم الجزء: 2)

أن التمثيل: يكون باعتقاد أن صفات الله تعالى مثل صفات المخلوقين، والتكييف: اعتقاد أن صفات الله تعالى على كيفية كذا وكذا، وإن لم تكن كصفة المخلوق، فصفة اليد إذا قال الشخص مثلا: إن يد الله تعالى كيدي، أو كيد المخلوق الفلاني فقد مثل. وإن قال: إنها على هيئة كذا أو على شكل كذا ولم يشبهها بمخلوق معين فقد كيف. والحاصل أن ذلك كله باطل وتحريف للكلم عن مواضعه، سواء كان بهذا المعنى أو بذاك.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز آل الشيخ ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الأول من الفتوى رقم (19898)
س 1: قرأت في كتاب (العقيدة الإسلامية) للشيخ عبد الحميد بن باديس، تعليق وتحقيق محمد الحسن فضلاء، أن الله قديم ومعنى ذلك هو الذي لم يسبق وجوده عدم، فلا بداية لوجوده. هل هذا ثابت في الكتاب والسنة؟
ج 1: لفظ (القديم) ليس من أسماء الله تبارك وتعالى، ويغني عنه اسمه (الأول) ، ولكن يجوز إطلاق (القديم) على الله تعالى من باب الوصف والإخبار، لا من باب الأسماء، كما نص على ذلك

الصفحة 379