مستو على عرشه سبحانه، بلا كيف نعلمه، وعلمه في كل مكان، فمن اعتقد أنه في كل مكان فهو حلولي كافر، لا تجوز الصلاة خلفه ولا تصح؛ لأنه مكذب لله ولرسوله ولإجماع المسلمين.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... عضو ... الرئيس
بكر أبو زيد ... عبد العزيز آل الشيخ ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الأول من الفتوى رقم (18672)
س 1: قول القائل: (الله في قلوب المؤمنين) . هل معنى هذا أن القائل حلولي، ومن هي الطائفة التي قالت هذه المقولة من بين الطوائف الضالة؟
ج 1: الأولى تجنب هذا القول: (الله في قلوب المؤمنين) ، لأنه يوهم الحلول، ويقال بدله: المؤمنون يحبون الله، كما قال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} (¬1) ، وقال سبحانه: {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} (¬2) ، وإذا أراد القائل بهذا الكلام أن حب الله في قلوب المؤمنين وأنهم يخشونه ويخافونه، فلا
¬__________
(¬1) سورة البقرة الآية 165
(¬2) سورة المائدة الآية 54