{وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} (¬1) ، وقوله تعالى: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ} (¬2) ، وفسرهما النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء (¬3) » .
وأسماء الله توقيفية لا يسمى إلا بما سمى به نفسه، فلا يشتق له من كل فعل اسم، وإنما يشتق له من كل اسم صفة، مثل الرحمن الرحيم، يشتق منهما صفة الرحمة وهكذا.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... الرئيس
بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد العزيز آل الشيخ ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
¬__________
(¬1) سورة الرحمن الآية 27
(¬2) سورة الحديد الآية 3
(¬3) صحيح مسلم الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (2713) ، سنن الترمذي الدعوات (3481) ، سنن أبي داود الأدب (5051) ، سنن ابن ماجه الدعاء (3873) ، مسند أحمد (2/536) .
الفتوى رقم (11664)
س: هل يصح أن نقول: إن الله مخالف للحوادث، ونصفه بأنه قديم؟
ج: الله جل ثناؤه يوصف بصفات الكمال، فهو سبحانه موصوف بما وصف به نفسه، ووصفه به رسوله عليه الصلاة