كتاب فتاوى اللجنة الدائمة - 2 (اسم الجزء: 2)

لا يحمل أفكارهم فهو عدو للإسلام ولو كانت خلاف الكتاب والسنة، هذا مع ما يكنونه من الكراهية الشديدة لأهل السنة والجماعة، وبالأحرى السلفيين، فيسبونهم ويشتمونهم حتى إنهم لعنوا العلماء، وقالوا: إنهم قدامى متعصبون. فهل تجوز موالاتهم ومناصحتهم، أم زجرهم بالهجر؟
ج: الداعية الذي لا يلزم منهج الرسل ومنهج أتباعهم في الدعوة وإنما يتبع منهج الفرق المبتدعة الضالة من الخوارج والمعتزلة - فهذا لا يجوز لكم مصاحبته ولا الانتماء إليه، بل يجب عليكم الإنكار عليه والتحذير منه.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... عضو ... الرئيس
بكر أبو زيد ... عبد العزيز آل الشيخ ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الثاني من الفتوى رقم (18885)
س 2: قال أحد العلماء: عندنا تفسير لما يقوله النصارى بأنهم أبناء الله، هذا القول: (إننا نحن البشر جميعا أبناء الله، بمعنى: أنه خالقنا الواحد، وهو الذي يعولنا وحده ويرزقنا جميعا؛ لقول الحديث: «الفقراء عيالي» ، وليست أبوة الله لنا التي تعرفها شهادات الميلاد، ونحن جميعا عباد له، ولا نسجد إلا لله وحده)

الصفحة 416