ويتكفل برزقهم وحدهم تمييزا لهم عن سائر البشر، فهذا من الباطل أيضا؛ لأن الله سبحانه قد تكفل برزق العباد جميعا، وهو الذي يعولهم وحده بعنايته وتوفيقه.
أما حديث الخلق عيال الله، فهو غير صحيح، ومعناه لو صح أنه سبحانه هو الذي يعولهم وينفق عليهم، كما قال سبحانه: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا} (¬1) .
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز آل الشيخ ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
¬__________
(¬1) سورة هود الآية 6
السؤال الأول من الفتوى رقم (17458)
س 1: بعض من الاعتقادات في بلادنا أن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كان من المجسمة، وكان يثبت لله تعالى جسما مثل الإنسان، وكان شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله من المفسدين غير المصلحين، وأفسد في بلاد العرب، وكان ضالا مضلا- أعاذنا الله منها- ونحن نرسل إليكم مجلتين، أي (نور