«قال: نزلت في عذاب القبر، فيقال له من ربك؟ فيقول: ربي الله ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم، فذلك قوله عز وجل: (¬3) »
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
¬__________
(¬1) صحيح البخاري تفسير القرآن (4699) ، صحيح مسلم الجنة وصفة نعيمها وأهلها (2871) ، سنن الترمذي تفسير القرآن (3120) ، سنن النسائي الجنائز (2057) ، سنن أبي داود السنة (4753) ، سنن ابن ماجه الزهد (4269) ، مسند أحمد (4/292) .
(¬2) سورة إبراهيم الآية 27 (¬1) {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}
(¬3) سورة إبراهيم الآية 27 (¬2) {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}
الفتوى رقم (13059)
س: يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: «والقبر إما روضة من رياض الجنة، وإما حفرة من حفر النار (¬1) » فإذا كان الإنسان من أهل الجنة، أو من أهل النار، نرى في جميع الأحوال أن الجسد يأكله الدود وتأكله الأرض، وأن حديث رسولنا الكريم أن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء، فهل هذا بالنسبة للأنبياء؟ فلو كان الإنسان من أهل الجنة هل تأكل الأرض جسده أم يكون مثل ما هو وينعم بريح الجنة؟ نرجو توضيح ذلك.
ج: ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار، فيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله إلى
¬__________
(¬1) سنن الترمذي صفة القيامة والرقائق والورع (2460) .