كتاب فتاوى اللجنة الدائمة - 2 (اسم الجزء: 2)

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «كل شيء بقدر حتى العجز والكيس (¬1) » رواه مسلم في (صحيحه) . وبناء على ذلك فلا حرج في أن يكتب كلمة: وقع ذلك بقضاء الله وقدره، مع بيان السبب إن كان هناك سبب معلوم من الآدمي أو غيره.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
¬__________
(¬1) مالك في (الموطأ) 2\899، وأحمد 2\110، والبخاري في (خلق أفعال العباد) (ص 64) برقم (121) ، ومسلم 4\2045 برقم (2655) ، وعبد الله بن أحمد في (السنة) 2 \417 برقم (913) ، وابن حبان 14\17 برقم (6149) ، والفريابي في (القدر) (ص 189) برقم (299) ، والبغوي 1\134 برقم (73) .
السؤال الرابع من الفتوى رقم (17882)
س 4: إن الإنسان إذا قتل أو مات في حادث أصابه فليس قدرا، أو ضرب مثالا وقال فيه: إذا افترضنا أن إنسانا أجله مكتوب عند الله عز وجل 70 سنة، وأصابه حادث مات على أثره وعمره 30 سنة، فإن هذا لا يعتبر قدرا، وإنما خرق للأجل، وقال: لو كان يعتبر قدرا لما قيل الناس بدية المقتول خطأ أو إقامة الحد على القاتل عمدا، وقال: وإلا ذهبت لأقتل فلانا فإذا

الصفحة 503